** لا تــــكـــن صديـــقـــــي **

كتبها فاطمةالزهراء الشلمانى ، في 19 ديسمبر 2009 الساعة: 15:50 م

 
——————————————————————————–

** لا تــــكـــن صديـــقـــــي **

لا تكن صديقي 
لا تكن صديقي 
فالذي احبه بشدة هو انت 
والذي اكرهه بشدة هو انت 
والذي اريده بشدة هو انت
والذي ارفضه بشدة هو انت 
فكل المتناقضات في حياتي هو انت

لا تكن صديقي
فأول من علمني الحب كان انت
واول من علمني الشوق كان انت 
واول من علمني الجنون كان انت
واول من علمني الموت فوق قارعة الانتظار كان انت 

لا تكن صديقي 
فأحلامي غير المباحة كانت لك انت
وخيالاتي غير المباحة كانت لك انت
وكتاباتي غير المباحة كانت لك انت

لا تكن صديقي
فالرجل الذي اعجبني بعمق البحار هو انت
والرجل الذي زلزلني بقوة الزلزال هو انت
والرجل الوحيد الذي اسرني بشدة الاعصار هو انت

لا تكن صديقي
فلا طاقة لي على الانصات لحديثك المجنون عنهن
ولا طاقة لي على قراءة رسائلك المحمومة اليهن
ولا طاقة لي على اختيار هداياك الرائعة اليهن

لا تكن صديقي 
فمدينة قلبي منذ الف عام هيئتها لك
وضفائر غروري من الف عام اسدلتها لك
وحرائر ايامي من الف عام خبئتها لك
وعمري الجميل الف الف عام حلمت به لك

لا تكن صديقي 
فقطع البخور احرقها لك انت
ونقوش الحناء ارسمها لك انت 
وسحب العبير امطرها لك انت

لا تكن صديقي
فأنا لا اجيد الكتابة المعتقة ،، لسواك
وانا لا اجيد الهمس الجميل ،، لسواك
وانا لا اجيد الغباء المفتعل بحضرة ،، سواك

لا تكن صديقي 
فأنا من اجلك اكتشفت جزيرة قلبي
ومن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أروع قصص شهرزاد على الاطلاق .. عُذراً لم أستطع الانتظار أكثر دون وضعها هنا ..

كتبها فاطمةالزهراء الشلمانى ، في 17 ديسمبر 2009 الساعة: 20:44 م

 

 

.
.
.

قـصـة حـــــب!!

ليست القضية متى ييأتي .. القضية هل يبقى حين يأتي ؟

التقته وهي في الثلاثين من عمرها 
في وقت ظنت أنها فقدت قدرتها على الحب والحلم والأمل 
وأشياء أُخرى تحتاج إليها المرأة في منتصف العمر 
وبعد أن ذاقت من الأشياء أمرها 
وبعد أن مرت بظروف حملتها من الألم فوق طاقتها 
وبعد أن اتسعت الفجوة بينها وبين الفرح 
وأصبحت السعادة من مستحيلات حياتها

عندها
جاء هو 
بقلبه الكبير
وببحور حنانه الباحثة عن أُنثى تكون نصف قلبه الآخر 
اقترب منها كالأحلام الهادثة 
عشقها بصدق فرسان الحكايات القديمة
وطرق بابها في أشد مراحل عمرها ظلمة ليمنحها باقة من النور 
لم يكن آخر أطواق النجاة بالنسبة إليها 
بل كان الشاطئ والقبطان والسفينة 

غيرها تماما ً 
نسفها داخليا ً وخارجيا ً 
لون كل المساحات السوداء في داخلها 
فتعلقت به تعلق الأم بطفلها 
وتعلق الأنثي بفارسها
وتعلق الإنسان بوطنه 
وشعرت معه بأمان لم تشعر به طيلة سنواتها 

اقترب من أعماقها أكثر 
ملأ إحساسها كالدم 
وملأ حياتها كالهواء
كانت تنام على وعوده 
وتستيقظ على صوته 
تمادت معه بأحلامها
منحت نفسها حق الحلم كسواها
حلمت بأطفال بعدد نجوم السماء
وبقدرة إلهية تهديه إياها 
وبليلة من العمر تجمعهما في جنة فوق الأرض تعيش فيها معه 

كان رجلا ً رومانسيا ً شفافا ً 
بادلها أحلامها بنقاء
لم تكن بالنسبة إليه حكاية يسعى إلي إنهاء دوره فيها
ولم يكتبها رقما ً في أجندته
ولم يسجلها رقما ً قابلا ً للانتهاء 
كانت شيئا ً آخر
إحساسا ً مختلفا ً 
وامرأة لا يمكن تصور حياته بدونها 

اعتادت وجوده في حياتها
تماما ً كما اعتاد هو وجودها في عالمه 
كان إحساسهما طاهرا ً نقيا ً 
لم تدنسه مواعيد الغرام 
ولم تلوثه اللقاءات المحرمة 
كان يصونها كعرضه
وكانت تحفظه كعينيها

سألها يوما ً :- ماذا لو خنت ُ ؟
قالت :- سأقتلك 
قال :- ماذا لو مت ؟
قالت :- ستقتلني 
عندها أدرك أنها امرأة ترفض الحياة بغير وجوده 
فتمسك بحياته أكثر
وتمنى أن يعيش إلى الأبد كي يجنبها إلم فقدانه وفجيعة رحيله 

منذ أن عرفته وهي تعشق المساء جدا ً 
ففي المساء يأتي صوته حاملا ً لها فرح العالم كله 
ويُعيدها رنين هاتفه إلى الحياة التي تفارقها حين يفارقها
وما أن ترفع سماعة الهاتف حتى يبادرها متسائلا ً :-
" من تحبين أكثر ؟ أنا ؟ أم أنا ؟
فتجيبه بطفولة امرأة عاشقة 
" أحبك أنت أكثر من أنت " 
ثم يتجولان معا ً في حام من الأحلام 

وهذا المساء انتظرت صوته كالعادة 
ومرت الدقائق
وتلتها الساعات 
شئ ما في قلبها بدأ يشتعل
شئ ما تتجاهل صوته لكنه يلح 
شئ ما يصرخ فيها إنه لن يعود 
وشئ ما يوقظ في داخلها كل شكوك الأنثى في لحظة الانتظار 
تري هل نسى ؟
هل خان ؟
هل رحل ؟
ومع أول إشعاع نور للص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموت بلا موت

كتبها فاطمةالزهراء الشلمانى ، في 13 ديسمبر 2009 الساعة: 21:19 م

 الموت بلا موت

الموت الحقيقي .. هو أن تموت وأنت مازلت حياً تُرزق

 

(1)
ليس بالضرورة
أن تلفظ أنفاسك
وتغمض عينيك
ويتوقف قلبك عن النبض
ويتوقف جسدك عن الحركة
كي يُقال عنك : أنك فارقت الحياة
(2)
فبيننا الكثير من الموتى
يتحركون
يتحدثون
يأكلون
يشربون
يضحكون
لكنهم موتى ..
يمارسون الحياة بلا حياة

 

(3)
فمفاهيم الموت لدى الناس
تختلف
فهناك من يشعر بالموت
حين يفقد إنساناً عزيزاً
ويخيل إليه إن الحياة قد انتهت
وإن ذلك العزيز حين رحل
أغلق أبواب الحياة خلفه
وإن دوره في الحياة بعده
قد انتهى
(4)
وهناك من يشعر بالموت
حين يحاصره الفشل من كل الجهات
ويكبله إحساسه بالإحباط عن التقدم
فيخيل إليه أن صلاحيته في الحياة
قد انتهت
وإنه لم يعد فوق الأرض
من يستحق البقاء من أجله

 

(5)
والبعض
تتوقف الحياة في عينيه في لحظات الحزن
ويظن أن لا نهاية لهذا الحزن
وأنه ليس فوق الأرض من هو أتعس منه
فيقسو على نفسه
حين يحكم عليها بالموت
وينفذ بها حكم الموت بلا تردد
وينزع الحياة من قلبه
ويعيش بين الآخرين
كالميت تماما
(6)
فلم يعد المعنى الوحيد للموت
هو الرحيل عن هذه الحياة
فهناك من يمارس الموت بطرق مختلفة
ويعيش كل تفاصيل وتضاريس الموت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تقول لمن جرح إحساسك..؟؟

كتبها فاطمةالزهراء الشلمانى ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 12:47 م

ماذ تقول لمن جرح إحساسك ..؟؟

عنــدما يخـذلــون إحسـاسـك الـجميـل ويكـسـرون أحـلامـك بقسـوة..ويـرحـلـون عـنـك كـالأيـام.. كالعمر !!

ويـنـبــت فــي قـلـبــك جـــرح بـإتسـاع الفـراغ خلفهـم..ثـم تـأتي بهـم الأيام إليك مـن جـديدفكيـف تستقـبـل عـودتهـم ..؟؟

 

ومـاذا تـقــول لـهــم ؟

قـــل لـهــم

 

إن الأيـام لا تتكـرّر..وإن المـراحـل لا تُعـاد ..وإنـك ذات يـوم خلّفتهـم تمـامـاً كمـا خلّفــوك فــي الـوراء..!

وإن العـمـر لا يعـود إلــى الــوراء أبــداً

قـــل لـهــم

إنك لفظت آخر أحلامك بهم حين لفظت قلوبهم..وإنك بكيت خلفهم كثيراً حتى إقتنعت بموتهم..

وإنك لا تملك قدرة إعادتهم إلى الحياة في قلبك مرة أخرى بعد أن إختاروا الموت فيك

 

قـــل لـهــم

 

إن رحيلهم جعلـك تعـيـد إكتشاف نفسـك وإكتشـاف الأشيـاء حولـك.. وإنـك إكتشفت أنهـم ليـسـوا آخـر المشـوار ولا آخـر الإحساس ولا آخـر الأحـلام..

وأن هنـاك أشيـاء أخـرى جميلة ومثيرة ورائعـة تستحق عشق الحياة وإستمراريـتها

 

قـــل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شواطيء

كتبها فاطمةالزهراء الشلمانى ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 14:34 م

 

في حياة الإنسان العديد من الصفحات ..التي يجب أن يصفح عنها ..لبدء صفحه جديدة مليئة بالحياة سعيدة ..

في حياتنا أوراق كتبناها بأيدينا .. وطويناها ..صفحة بعد صفحة ..فمنها ما كان ناصع البياض ومنها ما كان أسود اللون ..كاتم على القلب فمهما كان اللون..فنحن من كتبها ولوّنها بكتاب طريق الزمن ..وجاء الوقت لأحول كتابي للون واحد أعتز وأفتخر به..لأتمكن من التقلب بين صفحاته والتنفس من هوائه ..ولن يكون ذلك إلا بقرار صعب ..ولكنه أسهل من أن أبقيها بسوادها فتعكر بياضها ..وحان الوقت لرميها في سلة مهملاتي ورقة بعد ورقة..وإليكم أوراقي..

الورقة الأولى :

عندما نضحي ونحرق عصب عروقنا..ونغلي دمائنا ونشغل بالنا وفكرنا ..ونجند أنفسنا لغيرنا ونحرم أجسادنا..وقلوبنا من مرح الدنيا وجمالها..ونغضب ونقهر ليفرح من معنا .. ونقلق ونتقلب لينام حبيبنا ..وتتفجر أجسامنا ألف مرة في اللحظة الواحدة .. ونناضل ونعارك ..وتموت طموحاتنا ثم نعود من أجلهم .. فيكون بديل كل ذلك بالجحود..وليكون بديله المزيد من الاستنزاف دون العطاء..ويكون بديله الخداع والقتال عندما نحتاج إلى وقوفهم بجانبنا ..ويحقر ويصغر صورتك في اعتقاده بأن ذلك يزيد من جمال صورته ..ليضع كل ما بينه وبينك تحت أقدامه لإذلالك..تكون هذه الورقة السوداء في حياتنا ومن الصعب علينا الرجوع إليها ..والنظر فيها فهي الورقة التي لا بد علينا تمزيقها .. وأنا الآن أمزقها..

الورقة الثانية :

عندما نخجل ممن أمامنا فنعمل لأننا نحب العمل معهم ..فنتنازل عن حقوقنا وفي اعتقادنا بأن الوجه سوف يخجل ويقدر جهودنا..وعندما نرى حقوقنا تضيع بسببهم ومن أجلهم ..وعندما نرى المستقبل مظلم لأننا ندعمهم..وعندما يفسر عطاؤك بالواجب جنّد ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى صديقتي….

كتبها فاطمةالزهراء الشلمانى ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 14:22 م

———————————-88888888888888888888888888888888888888888888888888888888888888888888888888888888888888

 صديقتي ……لكي تشفي من حالة عشق عميق ….مريرة….يصعب نسيانه…يلزمك رفاة حب  لتأبينه  لا تمثالآ لحبيب ..تواصلين تلميعه ..بعد الفراق!!!!…..

وانت بذلك  ايتها الصديقة …مـــــــــــــــصرة للمحافظة على ذلك البريق ….الذي خدعك,,,ولـــعب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لأنه رجــــــــــل……….

كتبها فاطمةالزهراء الشلمانى ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 14:06 م

مدونات مكتوب - تحرير.

 

 

 

لأنه رجل ولاني امرأة .. ~ فعندما تسقط دمعه من عين رجل !! فإنها نهاية العالم بالنسبة لي .. لماذا !!!! لانه رجل .. لانه مصدر قوتي وفخري .. لانه يبث الطمأنينه بنفسي .. هو من ابحث الامان والدفء عنده .. فكيف تسقط دمعته !.. كيف سأشعر بالامان اذا سقطت دمعته .. اعلم انه انسان وله مشاعره .. واعلم ايضا انه من الظلم ان اعاتبه على دمعه تسقط من عينيه .. ولكن ما عساي افعل .. اذا كبرت وتربيت ان الرجل هو عزو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العقوبة مرتان…..

كتبها فاطمةالزهراء الشلمانى ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 13:58 م

 

هو ،  طفل لم يبلغ السادسة ، هي جارته .. لم نكن نعرف عمرها بالتحديد ، وقررنا تزويجها إياه .. تكررة اللعبة حتي عنفنا عليها والد محمد ، الذي اتيحت له فرصة مشاهدة سيارة العرس .. كانت عبارة عن صندوق ضخم زينته الفتيات بشرائط ملونة .. وما يشبه الاضواء .. يلج العرسان به ونقف نحن صف نصفق " للمجرودة " ثم تتغير العرائس وكذلك العرسان في كل مرة ، غير ان محمد كان يصر علي ذات العروس .. واصبحنا نحن اقرانه لا نمانع اختياره لها بعد ان شاهدنا ذالك الانسجام والتفاهم بينهما .. تمر السنين سريعا ، وقبل حصوله على شهادة التعليم المتوسط ،  يترك محمد الدراسة ، رغم نبوغه فيها ، ليعمل موظفا  فى أحد الشركات الكبيرة .. فتح حسابا بالمصرف ليودع به نقوده ، التى يتحصل عليها من الشركة والمخبز الذى يعمل به ليلا  .. لقد اخذ اهم قرار في حياته .. يصطحب ابيه الي حيث والد ليلي ..
-         كم عمر ابنك ..؟ ارجو ان لاتعتقد اني ارفضه ، طبعا انه ابني ايضا ..
-         عشرون عاما الان ، او اقل قليلا ..!
-         هل أحضرت المهر ..؟ اقصد  متى ستسلمنى المهر ..؟
-         نصفه الان ،  والباقي عند بدء الفرح ، إنشاء الله ..!
 
صغر سنها منع ابيها من اتمام الزواج ذلك العام  .. الخاطب علي مضض أنتظر عاما كاملا .. الاثنان كانا كسجين ينتظر انتهاء العقوبة ..
 كانت ليلي تشبه احدى الممثلات ، وهي تحاول لباس البذلة الجديدة التي قدمت مع خاتم الخطوبة ..! ارتدتها اربعة مرات ، وقبل ان يأتي الليل وباقي الضيوف ، امرت اختها ان تلتقط لها صورا وهي ترتديها ، وضعت بعض المساحيق علي وجهها الصغير ..! لم تذهب الي المدرسة تلبية لشرط الخطيب .. زميلاتها كن يأتينها .. تتبادل معهن اطراف الحديث تحدثهن عن احلامها تشكو لهن طول الانتظار تصف وسامة خطيبها وغناه .. ولوعة الحب .. وصعوبة الاقامة الجبرية ..! كانت تعتبر ان محمد سجنها غيرة منه عليها ، ولكنها لا تمانع فالحب يتطلب التضحية ..! " سيعوضنا الله سترون " كانت تقول لزميلاتها ..
حان موعد الفرح ، العريس يحبه الجميع .. كل اهل الحي شاركوا الاسرة فرحهم .. الزحام كان شديد ..
" محمد يحب المجاملة وتربطه علاقات مع الكثيرين "  قال والده مفتخرا ..
اتفق مع ابيها عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب وتلبية المواء

كتبها فاطمةالزهراء الشلمانى ، في 15 أكتوبر 2009 الساعة: 14:49 م

لم تمنعنه غزارة المطر المنهمر من المضي قدما للقائها .. ملاكه الرقيق وابتسامتها السارة استولت على كل عقله .. هرول مسرعا، قاطعا الجسر الحديدي الذي يربط شرق الحي بالمدينة الجامعية، لم يعبأ بابتلال ثيابه .. دخل المقهى جلس لساعتين، مترقبا يحصى الدقائق في ملل .. مائة وعشرون دقيقة من معاناة الانتظار ثمّ لتقل له "أنا مشغولة جدا.". "ولكنك أقرب إنسان إلى روحي .. لقد أدمنتك أيتها القاسية، تغبين ثلاثة أيام .. أين كنت..؟" .. "أنا حرة ..! أنا قاسية لا أطيق الضعفاء .. تذكر أننا أصدقاء فقط!!". ثم خرجت وإلى الأبد من حياته .. ذكّره الموقف بعشرة سنوات مضت على حادث مشابه ..!! عندما أقسم بالإقلاع عن عادة ممارسة العشق .. ومع ذلك صورة المرأة، ظلت جميلة في داخله..

لم يكن إباحيا .. ولكنه يفضل صداقة النساء .. يقدّر عهودهنّ .. يكبر فيهنّ الوفاء .. يلذ له اللعب مع ذوات المخالب الحادة .. اقتنع أن المرأة هرة بحجم الإنسان .. تسمح لك باحتضانها .. بضمها في شغف .. لكن لن تستطع أبدا حبسها ..!!

تزوج خمسة مرات، ومع ذلك لا زال يدرس القطط .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb